علاج مرض ويلسون بالجراحة وبالدواء والعلاج الطبيعي له

99

علاج مرض ويلسون ، بنسبة كبيرة يصعب تشخيص مرض ويلسون وذلك لأن أعراضه تتشابه كثيراً مع أعراض الأمراض الكبدية الأخرى، كما أن تلك الأعراض يصيبها التغير والتطور بمرور الوقت لهذا يكون من الصعوبة تفسير التغيّرات المصاحبة للمريض على أنها مرض ويلسون، ولذلك فسنوضح لكم في هذا المقال تشخييص المرض وعلاج مرض ويلسون بالجراحة وبالأدوية والعلاج المنزلي لذلك المرض من خلال موقع “عميد الطب”.

تشخيص مرض ويلسون

علاج مرض ويلسون

يعتمدون الأطباء على عملية الدمج فيما بين الأعراض الظاهرة على المريض ونتائج الاختبارات للوصول للتشخيص الصحيح، وتتمثل الاختبارات والإجراءات المتبعة للتشخيص للمرض فيما يلي:

  • إجراء فحص للدم وأيضاً للبول، حيث إن فحص الدم يراقب الوظائف الكبدية ويتحقق من نسبة البروتين التي تربط عنصر النحاس في الدم، كما يفضل بعض الأطباء قياس نسبة النحاس الذي يفرز في البول على مدار الـ 24 ساعة.
  • إجراء فحوصات خاصة بالعين، وذلك بواسطة مجهر مع مصدر ضوئي ذو كثافة عالية، ويتم ذلك بهدف الكشف عن ما يُسمى “حلقات كايزر – فلايشر” والتي تنتج عن نسبة النحاس الزائدة في العين، كما نجد أن مرض ويلسون له علاقة بإعتام عدسة العين.
  • تؤخذ عينة من النسيج الكبدي ليتم فحصها معملياً للكشف عن نسبة النحاس الزائدة.
  • يتم إجراء فحوص جينية، فيتم تحديد أي طفرة وراثية تتسبب في المرض.

» اقرأ أيضاً لمزيد من الإفادة: أعراض مرض الكبد الوبائي وأسبابه وطرق الوقاية منه

علاج مرض ويلسون

علاج مرض ويلسون

ينصح الأطباء بتناول الأدوية التي يُطلق عليها العوامل الخالبة والتي بدورها تتحد مع عنصر النحاس في الجسم ومنها يتحرر النحاس من دم المريض، وهنا يأتي دور الكليتين فتقوم بترشيح عنصر النحاس ويصرف في البول.

أولاً: علاج مرض ويلسون بالدواء

يستمر علاج مرض ويلسون لمدى الحياة وهو علاج وقائي ويتمثل في الآتي:

1- البنسلامين

وهو العامل الخالب والذي يتسبب في حدوث العديد من الآثار الجانبية الخطيرة، والتي تتمثل في حدوث مشاكل في الجلد والكلى، وسوء في الأعراض العصبية، وكبح بالنخاع العظمي، ويجب توخي الحذر عند استعمال البنسلامين في حالة الإصابة بالحساسية من البنسلين فيمنع تأثير فيتامين B-6، لهذا يُفضل تناول بعض الجرعات من المكمل الغذائي.

2- ترينتين

حيث يقوم بنفس عمل البنسلامين ولكن بأعراض جانبية أقل منه، ولكن تزداد شدة الأعراض العصبية عند تناوله.

3- أسيتات الزنك

والذي يعمل على إحالة امتصاص الجسم للنحاس الموجود بالطعام الذي يتم تناوله، وهو يستخدم بصفة مستمرة باعتباره علاج فعّال لمنع عنصر النحاس من التراكم بعد تناول علاج البنسلامين أو الترينتين، كما يمكن استعمال أسيتات الزنك باعتباره علاج أولي في حالة عدم القدرة على تناول جرعات البنسلامين أو الترينتين، كما أنه يتسبب في حدوث اضطرابات بالمعدة.

ثانياً: علاج مرض ويلسون بالجراحة

إذا كان الكبد قد تضرر بصفة شديدة هنا يمكن إجراء عملية زراعة للكبد، حيث يقوم الطبيب بإزالة الكبد التالف واستبداله بآخر سليم معافى عن طريق أحد المتبرعين.

ثالثاً: نمط العلاجات المنزلية لمرض ويلسون

  • قد يوصي الأطباء في بعض الحالات بالحدِّ من كمية النحاس المستخدمة والتي تدخل الجسم عن طريق النظام الغذائي.
  • كذلك ينصح الأطباء بالكشف عن نسبة النحاس في ماء الصنبور إذا كانت الأنابيب التي تنقل المياه مصنوعة من مادة النحاس.
  • كذلك يجب الابتعاد قدر الإمكان عن الفيتامينات التي تحتوي على عنصر النحاس.
  • وينصح أيضاً بتناول المياه المعدلة والتي بها نسبة نحاس قليلة التركيز.
  • وأيضاً الحد من تناول أطعمة تحتوي على نسبة عالية من النحاس ومنها: الكبد، والمحار، والفطريات، والمكسرات، والشوكولاتة.

طرق الوقاية من مرض ويلسون

ليس هناك أية إجراءات أو خطوات يجب اتباعها للحماية من هذا المرض؛ حيث إنه يحدث نتيجة وجود بعض الطفرات الجينية داخل الجسم.

مضاعفات المرض

  • حدوث الفشل الكلوي.
  • وفشل في الوظائف الكبدية.
  • وكذلك ظهور بعض الأعراض العصبية العضلية.

» نرشح لكم أيضاً قراءة: مرض العضال وأسبابه وأبرز أعراضه وطرق علاجه

وفي ختام موضوعنا عن علاج مرض ويلسون فيجب اللجوء لاستشارة الطبيب المتخصص لمعرفة العلاج الذي يناسب حالة المريض.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: