علاج البروستاتا بالثوم وفاعليته وجرعة العلاج منه

229

علاج البروستاتا بالثوم ، تعرف البروستاتا على أنها غدد تناسلية ذكرية وتقع فوق المثانة أسفل البطن، وتقوم البروستاتا بوظيفة هامة وهي إفراز السائل المنوي، ويصاب هذا العضو غالباً بالالتهاب ويحدث ذلك بسبب عوامل عدة تتمثل في تناول المشروبات الغازية أو تناول الأطعمة الحارة وغير ذلك من العوامل التي تؤدي لالتهاب البروستاتا، ويمكن علاجها والتخلص من الالتهاب بعدة طرق تتنوع فيما بين العلاج بالأعشاب أو بواسطة العلاج الطبي، وسوف نتناول في هذا المقال طريقة من طرق العلاج بالمكونات الطبيعية وهي علاج البروستاتا بالثوم من خلال موقع عميد الطب.

علاج البروستاتا بالثوم

علاج البروستاتا بالثوم

  • يكن الاستعانة بالثوم لعلاج هذا النوع من الالتهاب حيث أن الثوم لديه القدرة على التخلص من السموم بالجسم، وبصفة خاصة التخلص من الطفيليات والديدان، حيث أن الثوم له خصائص تساعد على ذلك منها مادة مادة الألبسين، ومادة ثنائي الآليل ثاني كبريتيد.
  • ويتم استخدام الثوم في العلاج عن طريق تقشير 4 فصوص، وطحنها جيداً، ويضاف إليها كمية من الماء المغلي مقدارها 600 مل، ويترك الثوم منقوعاً في الماء لمدة لا تقل عن 12 ساعة، ويتم استخدامه مرتين في اليوم بمقدار 50 مل في المرة الواحدة عن طريق تناوله، ويجب الاستمرار على هذه الطريقة لمدة شهر على الأقل.
  • طريقة أخرة لاستخدام الثوم يمكن طحن كمية من الثوم أي حوالي 20 فص، ويتم خلطها جيداً مع حوالي 20 ملعقة من السكر، ثم تضاف كمية من الماء إلى الخليط، ويتم وضعه على نار هادئة وتقليب الخليط إلى أن يغلي، ثم يترك حتى يبرد، ويصفى بعد ذلك، وتؤخذ منه ملعقة واحدة 4 مرات في اليوم.
  • أيضاً يمكن خلط بعض حبات الثوم التي تم طحنها مع الليمون والعسل، ويتم تناول ملعقة من الخليط 3 مرات في اليوم الواحد.

» لمزيد من المعلومات اقرأ: أعراض مرض البروستات ومضاعفاته والفحوصات اللازمة له

فعالية الثوم في العلاج

  • أشارت العديد من الأبحاث العلمية الأولية أن الثوم له قدرة فائقة على منع حدوث تضخم في البروستاتا، كما أظهرت الدراسات أن الرجال الذين يشتكون من أعراض سرطان البروستاتا أو تضخمها وقد قاموا بتناول حبات الثوم عن طريق الفم، قد بدا عليهم التحسن الملحوظ، حيث لوحظ تعزيز تدفق البول، وانخفاض حدوث توتر في البول، وقد حدث ذلك بعد مرور شهر واحد فقط من استخدام الثوم كعلاج.
  • ينصح أيضاً بتناول 3 فصوص من الثوم أسبوعياً لمن لم يعانوا من أمراض البروستاتا، حيث أن الثوم يساعد على التخلص من الشعور بالتعب والإرهاق عند القيام بممارسة العلاقة الزوجية، حيث يحسن من تدفق الدم، ويحسن من قدرة الجهاز العصبي على التحسس للمثيرات العصبية.

جرعة العلاج بالثوم

يمكن الاستعانة بمكملات الثوم مثل الثوم المعلب أو الثوم المجفف، أو زيت الثوم، وأيضاً مستخلصات الثوم القديمة، حيث أشارب الأبحاث إلى أن النسبة الصحيحة لتناول مكملات الثوم تتراوح بين 2 إلى 4 غم أي بما يعادل 2 إلى 4 فصوص، كذلك يمكن تناول مستخلصات الثوم بجرعات مقسمة تتراوح بين 600 إلى 1200 ملغ في اليوم، كما يمكن تناول الثوم المجفف عن طريق التجميد بمقدار 400 مجم، وقد أنها تحتوي على 1.3% من الأليين أو 0.6 % من الأليسين، ويمكن أن تقسم تلك الجرعات على 3 مرات في اليوم الواحد، وإذا تم الانتظام في تناول تلك الجرعات فسوف يساعد ذلك في علاج مشكلات البروستاتا.

أطعمة يُحذر تناولها للمصابين بالبروستاتا

هناك أطعمة يجب تجنبها أثناء الإصابة بالتهاب البروستاتا وتتمثل تلك الأطعمة فيما يلي:

  • الأطعمة الغنية بالدهون.
  • المشروبات الكحولية، وأيضاً المشروبات التي تحتوي على كافيين.
  • البيض والحليب ومشتقات الحليب أيضاً.
  • الحلويات، وجميع الأطعمة التي بها نسبة عالية من السكريات.
  • اللحوم الحمراء.
  • الأسماك.
  • الأطعمة المقلية.

» نرشح لك أيضاً قراءة: تغيير لون البول عند الأطفال وأبرز أسبابه

وفي ختام حديثنا عن علاج البروستاتا بالثوم فيُنصح باستشارة طبيب متخصص إذا لم يجدي ذلك العلاج نفعاً وكان الالتهاب شديداً.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: