علاج مرض هاشيموتو وأسباب الإصابة به

81

علاج مرض هاشيموتو ، يعبر هذا المرض عن مهاجمة الجهاز المناعي للغدة الدرقية للمريض، والغدة الدرقية هي عضو من منظومة الغدد الصماء داخل جسم الإنسان، وتعمل على إفراز الهرمونات التي تنظم وظائف الجسم المتعددة.

ويتسبب الالتهاب الحادث نتيجة الإصابة بمرض هاشيموتو وهو ما يعرف باسم “التهاب الغدة الدرقية المزمن” في حدوث خمول بنشاط الغدة الدرقية، ولذلك سنوضح لكم علاج مرض هاشيموتو من خلال موقع “عميد الطب”.

أسباب الإصابة بالمرض

علاج مرض هاشيموتو

التهاب الغدة الدرقية هو اضطراب مناعي، حيث يعمل جهاز المناعية لدى الإنسان على إفراز أجسام مضادة تعمل على تلف الغدة الدرقية ولم يصل الأطباء إلى سبب واضح حيال ذلك، وهناك اعتقاد بوجود خلل وراثي يتسبب في ذلك.

كما توجد بعض العوامل التي تساعد على ظهور المرض منها:

  • السن: يمكن الإصابة بالمرض في أي مرحلة من العمر، ولكن تكثر الإصابة به في مرحلة منتصف العمر.
  • الجنس: تزداد فرص النساء للإصابة بهذا المرض.
  • العوامل الوراثية: حيث تزداد فرصة الإصابة بالمرض في حالة وجود بعض الأفراد الذين لديهم تاريخ وراثي مع المرض، أو مع أمراض المناعة الذاتية الأخرى.
  • أمراض المناعة الذاتية الأخرى: حيث تعمل تلك الأمراض (التهاب المفاصل الروماتيزمي، الذئبة الحمراء، مرض السكري من النوع الأول) إلى زيادة فرص الإصابة بمرض هاشيموتو.
  • التعرض للإشعاعات: تزداد فرص الإصابة بمرض هاشيموتو عند الأشخاص الذين يكونون عرضة للإشعاع البيئي بمستويات عالية.

» اقرأ أيضاً لمزيد من الإفادة: علاج داء العصبون الحركي وأبرز أعراضه وأسبابه وأنواعه

علاج مرض هاشيموتو

غالباً ما يكون علاج مرض هاشيموتو عن طريق المتابعة وتناول بعض الأدوية، وذلك في حال عدم وجود دليل مؤكد على نقص الهرمون والغدة تعمل بشكل طبيعي، وهناك اتجاه آخر للعلاج بدواء ولكن يجب التمهل فيه؛ لأنه في الأغلب الأعم يلازمك بقية الحياة.

علاج مرض هاشيموتو بالهرمونات الاصطناعية

علاج مرض هاشيموتو

  • إذا كان المرض يتسبب في احتياج الغدة الدرقية للهرمون، هنا تظهر الحاجة إلى إجراء العلاج الاستبدالي لهرمون الغدة، وينطبق ذلك على الاستعمال يومياً لهرمون الغدة الاصطناعي “ليفوثيروكسين”.
  • والليفوثيروكسين هو هرمون اصطناعي مشابه تماماً للثيروكسين وهو الهرمون الطبيعي الذي تفرزه الغدة الدرقية، حيث يساعد تناول هذا الدواء على استعادة مستوى الهرمون المناسب وتعكس أعراض القصور بالغدة.
  • وفي أغلب الحالات يكون العلاج بهذا الهرمون مدى الحياة، ولكن مع تغيير مقدار الجرعة المستخدمة، يمكن الخضوع لفحص الطبيب لمستوى الهرمون المحفز لنشاط الغدة الدرقية مرة كل 12 شهر.
  • يجب على الطبيب أن يحدد الجرعة الصحيحة المناسبة من هرمون ليفوثيروكسين؛ لأن أي كمية زائدة من هذا الهرمون تتسبب في فقدان العظام، مما يزيد من هشاشة العظام أو خطر الإصابة به، كما أن زيادة ذلك الهرمون تتسبب في حدوث عدم انتظام في ضربات القلب.
  • يتم العلاج بداية بكمية صغيرة، ويمكن زيادتها تدريجياً، وذلك في حالة إصابة المريض بالشريان التاجي أو قصور في الغدة الدرقية.
  • يجب عدم تجاوز أي من جرعات العلاج أو التوقف عن تناول الدواء، لأن ذلك يؤثر سلباً على المريض، وتبدأ العلامات المرضية مرة أخرى.

تأثير بعض المواد على العلاج

بعض الأطعمة والأدوية والمكملات الغذائية تؤثر على قدرة امتصاص هرمون الليفوثيروكسين، لذلك يفضل تناول ذلك الدواء المعالج للغدة قبل تلك الأدوية أو بعده بأربع ساعات لتفادي تلك المشكلة، كما توجد بعض الأطعمة والمكملات التي يجب استشارة ومراجعة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة منها.

وتتمثل تلك الأطعمة في منتجات الصويا، أو مكملات الحديد، أو تناول دواء كولستيرامين الذي يستخدم لخفض مستوى كوليسترول الدم، ومادة هيدروكسيد الألمونيوم التي توجد في الأدوية المضادة للحموضة، وكذلك مادة سوكرالفات التي توجد في أدوية القرحة، وأيضاً مكملات الكالسيوم.

» نرشح لك أيضاً قراءة: علاج مرض وهن العضلات بالأعشاب وأسباب الإصابة به

وفي ختام موضوعنا عن علاج مرض هاشيموتو فيجب المتابعة مع طبيب متخصص والالتزام ببرنامج العلاج ليتم الشفاء سريعاً.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: