أسباب اختلال التوازن أثناء المشي وعلاجه بخمسة طرق

94

أسباب اختلال التوازن أثناء المشي ، يقصد باختلال التوازن هو عدم قدرة الشخص على التحكم بوضعيات الجسم المختلفة، حيث يحدث أحياناً عدم اتزان أثناء الجلوس أو المشي أو الوقوف، ويحدث ذلك بكثرة لدى كبار السن، وتتسبب هذه الظاهرة في حدوث مشكلات في حياة الفرد، نتيجة عدم القدرة على ممارسة الحياة اليومية ومتطلباتها، بالإضافة إلى ذلك أحياناً تحدث مشكلات صحية نتيجة عدم الاتزان في الحركة منها التعرض لكسر العظام نتيجة السقوط أرضاً وغيرها، ولذلك فسنقدم لكم في هذا المقال أسباب اختلال التوازن أثناء المشي من خلال موقع عميد الطب.

أعراض تصاحب اختلال التوازن

أسباب اختلال التوازن أثناء المشي

تظهر الأعراض البدائية المصاحبة للشعور بالدوار وعدم القدرة على المشي بطريقة سليمة كالآتي:

  • حدوث تشوش في الرؤية، أي أن المريض يكون غير قادر على الرؤية بشكل طبيعي.
  • حدوث ارتباك واضطراب ذهني.
  • يفقد الشخص شهيته للطعام، ويشعر بالرغبة في القيء والاستفراغ.
  • الإصابة بحالات من التوتر والخوف والاكتئاب.
  • حدوث عدم اتزان في ضغط الدم، وأيضاً حدوث بعض المشكلات في القلب.
  • حدوث تشتت بالانتباه، وعدم القدرة على التركيز بشكل جيد، وخاصة أثناء القيام بالقراءة.
  • الشعور بالكسل والخمول.

» نرشح لكم قراءة: أسباب الدوخة المفاجئة وعلاجها

أسباب اختلال التوازن أثناء المشي

  • الشعور بالدوخة، ويظهر ذلك الشعور عند القيام بتحريك الرأس، أو محاولة النظر لشيء ما، أو محاولة البحث عن شيء.
  • يحدث أيضاً الدوار بسبب التهاب الأذن الداخلية، ومضاعفاتها.
  • الإصابة بالإنفلونزا، أو عدوى الجهاز التنفسي، حيث يتسبب ذلك في الشعور بالدوار.
  • طنين الأذن، وفقدان السمع، أو القيام بمجهود شاق ومتعب، وكذلك ظهور سائل الأذن نحو الخارج، وأيضاً التغيير في الضغط الجوي، وبصفة خاصة أثناء السفر.
  • الإصابة بالورم مثل ورم العصب السمعي.
  • الشعور بالصداع، حيث أن الصداع النصفي من مسببات الشعور بعدم الاتزان.
  • تلف الأعصاب في الساق.
  • وجود مشكلات بالمفاصل أو العضلات أو الرؤية.
  • قد يكون ذلك الدوار بسبب تناول أدوية معينة.
  • بعض الحالات العصبية منها مرض باركنسون وتآكل الفقرات العنقية.
  • الإصابة باضطراب نفسي مثل الاكتئاب والقلق وغيرها.
  • القيام بالتنفس السريع بطريقة غير طبيعية.

كيفية التشخيص للمرض

هناك بعض الحالات التي لا يمكن التعامل معها وحل المشكلة ذاتياً، بل يتطلب الأمر زيارة الطبيب المختص للحصول على التشخيص الصحيح، وذلك حتى يستطيع الطبيب اتخاذ قراره الطبي الصحيح، والقيام بإجراء الفحوصات اللازمة، لعلاج تلك المشكلة وتلافي حدة الأمر.

علاج اختلال التوازن أثناء المشي

يوجد عدة طرق تساعد على علاج اختلال ذلك التوازن الذي من الممكن أن يحدث للشخص أثناء المشي، منها ما يلي:

1- ممارسة تمارين إعادة التوازن

حيث يتم تصميم برنامج خاص من قبل المتخصصين، يساعد هذا البرنامج على التأقلم على عدم التوازن، والاعتياد على درجة أقل من التوازن، ويجب المحافظة على ممارسة النشاط البدني حتى لا يتطور الأمر للسقوط، وأحياناً يوصي المدرب الخاص بضرورة الاعتماد على عكاز.

2- إجراءات تغيير الوضعيات

في حالة الإصابة بدوار الوضعة الانتيابي الحميد، يمكن للمعالج أن يقوم بتغيير موضع القناة، وفيها يمكنه تحريك الجسيمات خارج الأذن الداخلية لترسب في مكان مختلف بالأذن، ويتطلب ذلك تغيير لوضع الرأس بطريقة خاصة.

3- تغيير النظام الغذائي المتبع

عند الإصابة بمرض مينير أو بالصداع النصفي، فنجد أن جميع الاتجاهات العلاجية تشير إلى ضرورة تغيير النظام الغذائي من أجل تخفيف الأعراض، فمثلاً عند الإصابة بانخفاض في ضغط الدم الانتصابي يكون الجسم بحاجة إلى شرب كمية أكثر من السوائل أو يمكن ارتداء الجوارب الضاغطة.

4- الجراحة

عند الإصابة بورم في العصب السمعي، فيوصي المعالج بضرورة اللجوء لإجراء جراحة، ويقصد هنا الجراحة الإشعاعية بواسطة التوجيه التجسيمي الذي يقوم بتوصيل الإشعاع إلى الورم بكل دقة، ولا يحتاج الأمر لأي شقوق جراحية.

5- الأدوية

هناك بعض الأدوية التي توصف لتساعد على التخلص من الشعور بالدوار.

» نوصي بقراءة: كيفية التخلص من مرض الثلاسيميا بمساعدة العلاج الجيني

وفي ختام موضوعنا فقد ذكرنا لكم أسباب اختلال التوازن أثناء المشي والطرق التي تساعد على علاج ذلك الاختلال نتمنى أن نكون قد أفدناكم.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: